Hét kennisplatform van de NPO

Toegankelijkheid
Dromen van Thuis Stephanie ARA clean 2

بين البقاء والرحيل

Artikel
تفتح "هولندا الآن" نافذة إنسانية على قصص أشخاص من سوريا بدأوا حياة جديدة في هولندا. من خلال حوارات صادقة، يشاركون تجاربهم في الهروب من الحرب، والاندماج في مجتمع جديد، ومواصلة التعليم، والعمل، وتربية أطفالهم في بلد غريب. البعض منهم وجد شعور الانتماء، بينما لا يزال آخرون يحملون حنينًا للعودة.

Stephanie

ستيفاني، مهندسة معمارية سورية تعيش في هولندا منذ ثلاث سنوات. رغم تعلمها اللغة الهولندية، يظل عدم اليقين بشأن بقائها في هولندا يؤثر على حياتها، خصوصاً مع الجدل حول عدم منح إقامات دائمة للسوريين. في "بين البقاء والرحيل"، سلسلة مقابلات، نسلّط الضوء على قصصٍ كقصة ستيفاني التي تعيش في حالة من القلق بسبب السياسات الحكومية. العودة إلى سوريا ليست خياراً، والبقاء مهدد.

Mezear

ميزر، مهندس معلوماتية يعيش منذ عشر سنوات في هولندا. رغم اندماجه هو وعائلته في مدينته تيل، إلا أن سقوط النظام السوري دفعه حقًا الى التفكير في العودة الى سوريا. إلا أن لابنته رأي آخر. لقد كبرت هنا ولديها أصدقاء وتشعر بانها تنتمي الى هذا المجتمع.  

Eyad

إياد، قبطان سفينة، يعيش في هولندا منذ عامين. يشاركنا قصته بين الوطن والاغتراب، كيف تعلم الانضباط واحترام الوقت في هولندا، وكيف تغيرت نظرته إلى وطنه سوريا بعد سنوات الغربة، وأمله في العودة والمساهمة في إعادة بناء وطنه. 

Mehyar

مهيار، عازف كمان سوري يعيش في هولندا منذ عامين. رغم تنقله من كمب إلى آخر، لم يتوقف عن تعلم اللغة وانضم إلى فرق أوركسترا مرموقة. لكن النقاش السياسي المتصاعد حول اللجوء، وسحب الإقامات من السوريين، يعيد الخوف إلى الواجهة. هل يُسحب منه ما كافح لأجله؟  

Ahmed

أحمد برغش، مترجم وكاتب سوريّ يعيش في هولندا منذ سنة ونصف. رغم اندماجه في المجتمع الهولندي وتعلمه اللغة، يشعر بأن مستقبله غير مستقر بسبب الجدل حول سياسات اللجوء وإلغاء الإقامات. في "بين البقاء والرحيل", سلسلة مقابلات، نسلّط الضوء على قصصٍ كقصة أحمد، الذي يواجه تحديات عدم الاستقرار بشأن مستقبله في هولندا. 

En je weet het!

Anderen het laten weten?

Mona Boutros foto
Een artikel door

Mona Boutros