لماذا يوجد لاجئون أفغان في هولندا؟
هولندا الآن

لماذا يوجد لاجئون أفغان في هولندا؟
عام 1979 تعرضت أفغانستان لاجتياح من الاتحاد السوفيتي.
قامت هذه الدولة الشيوعية باجتياح البلاد للقتال ضد "المجاهدين" وهي حركة مقاومة إسلامية. كان المجاهدون مدعومين من الولايات المتحدة.
استمرت الحرب عشر سنوات وأدت إلى نزوح خمسة ملايين شخص. أغلبيتهم لجأوا إلى باكستان وإيران.
أدت الحرب إلى:
- الكثير من العنف وتراجع الحريات
- ملاحقة الأقليات العرقية والدينية
- تهميش النساء
- الاضطهاد من قبل النظام الشيوعي
عام 1989 انسحبت القوات السوفيتية وانتهت الحرب الأفغانية- الروسية.
عقب ذلك اندلعت على الفور حرب أهلية بين مختلف الميليشيات والجماعات المتمردة.
تزايد نفوذ حركة طالبان الإسلامية المتشددة. في عام 1996 سيطرت طالبان على العاصمة كابل، وطبقت الشريعة الإسلامية.
كان من نتائج ذلك اضطهاد الأقلية الشيعية في البلاد، وكذلك الأقليات القومية مثل الهزارة.
استقبلت حركة طالبان تنظيم القاعدة في أفغانستان مما زاد من نفوذ هذا التنظيم.
تحت قيادة أسامة بن لادن نفذ هذا التنظيم هجمات في الولايات المتحدة يوم 9 سبتمبر 2001. مما أدى إلى غزو أمريكي للبلاد وبدء حرب جديدة.
القسم الأكبر من اللاجئين الأفغان جاؤوا إلى هولندا بين عامي 1992 و2001.
يعيش في هولندا حوالي 44.000 أفغاني، القسم الأكبر منهم يعيش في أمستردام.
السياسي عباسين نصار ينحدر في الأصل من أفغانستان.
من هم اللاجئون الأفغان في هولندا؟
- الهاربون من الحرب
- الأقليات العرقية مثل الهزارة
- الأقليات الدينية مثل الشيعة
- اللاجئون الاقتصاديون
- الأطفال الذين نزحوا بمفردهم
شاهد هنا المقابلة مع أخصائية تقويم النطق نرجس رجب زاده، وهي لاجئة أفغانية سابقة.
أعلن حلف الناتو في أبريل 2021، عن بدء انسحاب جميع قواته منأفغانستان عقب مبادرة الولايات المتحدة الأمريكية. كما يسري ذلك على عناصر الجيش الهولندي المتواجدين في المنطقة. إذ سيغادر الجميع بحلول 11 سبتمبر على أبعد تقدير.
و سيمر حينها 20 عاما على تنفيذ إرهابيين تابعين للقاعدة هجمات جوية على الولايات المتحدة.
في الوقت الذي تنسحب الولايات المتحدة من المناطق، تفرض طالبان سيطرتها عليها. الكثير من الناس يخافون من سيطرة الأخيرة مما يجبرهم على مغادرة البلاد.
تتعرض الأقليات الدينية والنساء لهجوم شرس في المناطق التي تسطير عليها طالبان. كما يتزايد العنف ضد الصحفيين والنشطاء. إذ فر عشرات الآلاف من الأفغان في الأشهر الأخيرة.
تصف طالبان، من قدم المساعدات لهولندا والدول الغربية الآخرى،
بالخونة. ولذلك يخشى الكثير من المترجمين، السائقين، الحراس والطهاة الأفعان على حياتهم.