1/13

لماذا يوجد لاجئين عراقيين في هولندا ؟

Ook interessant om te weten

هولندا الآن

Afbeelding van vluchtelingen die zich in een opvangkamp in Nederland bevinden.لماذا يوجد لاجئين عراقيين في هولندا ؟
Het bestaan van oorlog in Irak

.شهد العراق خلال العقود الماضية فترات طويلة من الصراع وعدم الاستقرار

.ونتيجة لذلك، اضطر آلاف العراقيين إلى مغادرة بلادهم بحثًا عن الأمان وحياة أكثر استقرارًا في أماكن أخرى

تاريخ حروب العراق

بعد حرب الخليج (1990–1991)، وجد العراق نفسه في عزلة دولية خانقة، وواجه عقوبات اقتصادية قاسية قادتها الولايات المتحدة. لم تقتصر آثار هذه العقوبات على الساحة السياسية فحسب، بل امتدت إلى تفاصيل الحياة اليومية، حيث أصبح الحصول على الغذاء والدواء وفرص العمل أمرًا بالغ الصعوبة. 

داخل العراق، انقسمت الآراء بشكل واضح. فبينما رأى البعض في صدام حسين رمزًا للاستقرار، اعتبره آخرون مصدرًا للاضطهاد، خاصة في شمال البلاد وجنوبها ونتيجة لذلك، اضطر العديد من العراقيين إلى الفرار نحو دول مثل الأردن وتركيا وعدد من الدول الأوروبية، بحثًا عن فرصة لبداية جديدة.

ومع سقوط النظام في عام 2003، دخل العراق مرحلة جديدة اتسمت بالغموض وعدم الاستقرار انهارت مؤسسات الدولة، وظهرت موازين قوى جديدة، وازداد التأثير الخارجي بشكل ملحوظ وفي الوقت نفسه، تصاعدت التوترات الطائفية والعرقية، مما جعل العنف جزءًا من الحياة اليومية وأفقد الناس شعورهم بالأمان. بالنسبة لكثيرين، لم تعد الهجرة خيارًا، بل أصبحت ضرورة حتمية، حيث بحث العراقيون عن الأمان خارج حدود وطنهم.

فرّ الأكراد في العراق بعد سنوات طويلة من الحروب والاضطهاد

Een  irakeese familie die bij sporthal verblijft in nederlnd

.وفقًا لإحصاءات عام 2024، يعيش في هولندا حوالي 71,700 شخص من أصول عراقية

لكن ذلك لم يكن سهلًا دائمًا

في عام 2008، أعلنت الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي أن الوضع الأمني في البلاد قد تحسن بعد سنوات من العنف الشديد (خصوصًا بين عامي 2006 و2007). وبفضل إجراءات أمنية جديدة ودعم القوات الأمريكية، انخفض مستوى العنف. 

اعتبرت دول مثل ألمانيا وهولندا أن العراقيين لم يعودوا بحاجة إلى نفس مستوى الحماية كما في السابق. لذلك شددت سياساتها المتعلقة باللجوء، حيث أصبحت طلبات اللجوء تُرفض بشكل متكرر، وتم سحب بعض تصاريح الإقامة. وهكذا، اضطر الكثير منا إلى العودة، سواء بشكل “طوعي” أو قسري.

في الواقع، لم تكن تلك “العودة الطوعية” طوعية حقًا في كثير من الأحيان. فقد وجد العديد من الناس أنفسهم أمام خيار صعب: إما العودة أو الترحيل.

وبمجرد عودتهم إلى العراق، واجه الكثيرون صعوبات كبيرة. كان العثور على عمل أمرًا شاقًا، والاقتصاد ضعيف، والدعم محدود. وغالبًا ما اقتصرت المساعدة على مبلغ مالي بسيط. بالنسبة لكثير من العائدين، كان إعادة بناء حياتهم من جديد مهمة قاسية للغاية.

عراقيون رُفضت طلبات لجوئهم وتم ترحيلهم إلى بغداد، يقولون إنهم تعرضوا للعنف، سواء أثناء مغادرتهم هولندا أو عند وصولهم إلى العراق

De opkomst van IS in Mosul

مع ضهور تنظيم داعش في عام 2014، وسيطرته على أجزاء واسعة من العراق مثل الموصل والأنبار وصلاح الدين، اضطر ملايين الأشخاص إلى النزوح من جديد

بعد احتلال الموصل، استهدف داعش الأقليات المسيحية في المدينة وسهل نينوى، وفرض عليها اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو الهجرة. اضطر آلاف المسيحيين لمغادرة منازلهم بسرعة، وصودرت ممتلكاتهم، وتعرضت العديد من الكنائس والأديرة للتدمير أو الحرق، مما أدى إلى شبه اختفاء الوجود المسيحي في تلك المناطق.

اعتبر تنظيم داعش الإيزيديين «كفارًا»، فارتكب بحقهم مجازر جماعية واختطف آلاف النساء والفتيات، حيث تم استعبادهن وتعرضن لانتهاكات جسيمة. ونتيجة لذلك، اضطر الكثيرون إلى الفرار.

تغيير سياسه اللجوء في هولندا

لم يعد العراقيون في الوقت الحاضر يحصلون تلقائيًا على تصريح إقامة لمجرد قدومهم من منطقة حرب. وعلى عكس ما كان في السابق، لم يعد العراق يُعتبر بلدًا يواجه فيه الجميع خطرًا مباشرًا.

وهذا يعني أن على كل شخص أن يثبت بشكل فردي أنه معرض لخطر حقيقي، سواء بسبب أصله، أو دينه، أو آرائه السياسية، أو تجاربه السابقة مع العنف. تقوم دائرة الهجرة والتجنيس (IND) بدراسة كل طلب على حدة، مع الأخذ في الاعتبار قصة المتقدم والوضع في بلده الأصلي. ولا تُمنح الحماية إلا إذا تمكن الشخص من إثبات أنه سيواجه خطرًا عند عودته.

mensen die in tenten verblijven in Irak

 

 في عام 2024 تقدّم 2,617 عراقيًا بطلب لجوء في هولندا مقابل 1,495 طلبًا في عام 2023، ويشمل ذلك أيضًا طلبات لمّ شمل العائلات وعلى مستوى العالم يُقدَّر عدد العراقيين اللاجئين خارج بلادهم بنحو 1.5 مليون شخص، إلى جانب قرابة مليون نازح داخل العراق

De nieuwe minster prisident

صوّت مجلس الشيوخ الهولندي على اعتماد نظام “الوضع المزدوج” (A/B) لطالبي اللجوء، وسيُطبّق قريبًا. يقوم هذا النظام على التمييز بين فئتين:
الأولى تشمل الأشخاص الذين يتعرضون لاضطهاد شخصي بسبب العرق أو الدين أو التوجه الجنسي، وهؤلاء سيحصلون على وضع أقوى مع حقوق أكبر، مثل استقرار إقامة أفضل ولمّ شمل أسرع.

أما الفئة الثانية فتضمّ الفارّين من الحروب أو انعدام الأمن أو الكوارث، وسيحصلون على وضع أضعف، مع حقوق أقل وحالة من عدم اليقين، إضافة إلى فترات انتظار أطول للمّ شمل عائلاتهم.

Afbeelding van vluchtelingen die zich in een opvangkamp in Nederland bevinden.

لماذا يوجد لاجئين عراقيين في هولندا ؟

Wil je nog meer?

Blijf op de hoogte met de wekelijkse nieuwsbrief

Volg ons op social